علي بن أبي الفتح الإربلي
295
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
قلت : ورواه أحمد ابن حنبل في مسنده بطرق كثيرة أيضاً « 1 » . وأمّا حديث الراية : فقد أخرجه مسلم في صحيحه « 2 » . ونظم ذلك حسّان بن ثابت فقال : وكان عليّ أرمد العين يبتغي * دواء فلمّا لم يحسّ مداويا شفاه رسول اللَّه منه بتفلة * فبورك مرقياً وبورك راقيا وقال سأعطي الراية اليوم فارسا * كمياً شجاعاً في الحروب محاميا يحبّ الإله والإله يحبّه * به يفتح اللَّه الحصون الأوابيا فخصّ به « 3 » دون البريّة كلّها * عليّاً وسمّاه الوصي « 4 » المواخيا « 5 » قد تقدّم ذكرنا لهذا الحديث « 6 » . وأمّا آية المباهلة : فيجب أن تذكر في أخبار النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ، والحال فيها مشهور ، والإجماع عليها معلوم ، وقد ذكرت هذا الحديث قبل ، فأمّا المباهلة وسببها فإنّي أذكرها بعد هذا إن شاء اللَّه تعالى . ومن كتاب المناقب عن جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنه أنّه قال : جاءنا رسول اللَّه صلى
--> ( 1 ) مسند أحمد : 1 : 170 و 173 و 175 و 177 و 179 و 184 و 185 . ( 2 ) صحيح مسلم : 4 : 1871 رقم 33 - 2405 . ( 3 ) في خ : « بها » . ( 4 ) في خ : « الوزير » . ( 5 ) سيأتي الإشارة إلى الأبيات في ص 396 عن ذكر غزوة خيبر ، في عنوان : « شجاعة أمير المؤمنين عليه السلام » . ( 6 ) تقدّم في ص 158 - 159 في عنوان « سبقه عليه السلام إلى الإسلام » ، وفي ص 218 في عنوان « محبّة الرسول صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام » .